الاثنين، 24 يونيو 2024

اعذروني كثيرا يا قراء قصائدي و أشعاري الاعزاء 
فجل كلماتي البلهاء غير منقحة على أوراق بيضاء
أنا كسول جدا في مراجعة وتصحيح ولها خجول
لاني اترك مجال لفظاحة أخطاء تصول وتجول
لقد تاهت بوصلة لغة ألابجدية لما اكتب واقول
اعذروني إن كان لي عندكم عدرا فيه صفح وقبول
لو لم يكن في قلبي عشق حروف لكنت عزوف و عدول
مادا تفعل النحلة الشاردة وسط البساتين والحقول
هل تعرف شيئا غير رحيق وعسل وهل لها حل من الحلول
لم يعد همي الاكبر دبور و صنم الدي يصنع الرعشة والدهول
بل أصبحت اخاف على مذاق عسل وكيف عليه الحصول
ولست خائف على نجم صاعد من سرعة زوال و افول
خوفي الأكبر أن تصاب حروفي شيخوخة وكسل وخمول
بقلمي محمد شايب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...