السبت، 6 يوليو 2024

الشك يقتل كل شيء جميل...
فهو يدمر الحب ويعد آفة خطيرة تفك بحياة
المحبين... 
لذلك لابد لنا من حلول لنتخلص من براثن ونار الشك ..
كل هذا وأكثر سأناقشه 
في مقالي الاجتماعي بعنوان..
"الشك يدمر الحب "
إعداد وتأليف المقال..
الباحثة الاجتماعية 
في قضايا المرأة والمجتمع
 الإعلامية السورية 
رئيسة التحرير لأعمدة الصحافة
 بمجلة الهيكل الورقية العراقية 
د.سراب الشاطر 
...........................
غالباً ماتكون  غيرة النساء  وشكها حباً بينما تكون عند الرجال قلة ثقة بالطرف الآخر..
والشك آفة تتحول إلى مرض نفسي وتُحَوُلْ الاستقرار إلى بُركان محموم والذي بدوره يفسد لغة التواصل فلا يجعلك تستمع للشريك ولا تصدق كلامه ..
لذلك يجب علينا أن نُبعد الشك عن قلوبنا وذلك  بالاهتمام أكثر وعدم إهمالنا للشريك وبالتعبير له عن مشاعرنا اتجاهه وعدم كبتها .و أن نكون أناساً صريحين وواضحين دوماًوالاستماع  لمشكلاته باهتمام.. ومحاولة تقديم النصائح والمساعدة
والتدخل في وقت الحاجه ..
وحفظ الأسرار وعدم البوح بها لأقرب الأشخاص يعتبر من الأمور الهامة لتفادي الشك.
كما يجب الابتعاد عن الغموض والاختفاء أثناء  تعاملنا مع بعض فنكون واضحين في كل التحركات .
وقد يخطر في بال كل من يقرأ هذا المقال فيما إذا كان الشك يعتبر  جزءاً من الحب ؟؟؟!!
فأقول وبكل  صراحة..بأن الحب الخالص والشك لايجتمعان.......
 فالباب الذي يدخل منه الشك يخرج منه الحب .
 و لقد أرسلت لي العديد من الفتيات بعض الأسئله عن وقعهن في الحب ولكنهنَّ يعانون من شك الأحبة بهنَّ..
 فأجبتهنَّ 
 بأن عليكنَّ الاستماع لما يقوله المحب من مخاوف ومشاعر اتجاهكِ وعند الحديث معه يجب أن  لاتكوني اندفاعية وهجومية وتتكلمي معه بصدق.
 وتعبري له عن حبك  .
وأن تعطي الأولويات للحظات السعيدة  بينكم .وتذكري بأن غيرتة الزائده هي السبب الأساسي للشك. حاولي أن تتجنبي المواقف التي تثير غيرته حتى لايفقد السيطرة على نفسه. ومن ثم تقعوا في براثن الشك ونيرانه..
فالشك يدمر الحب....
 والعلاقة التي تتوجها الثقة والاحترام لايدخلها الشك فالإنسان الذي لايثق بنفسه هو الذي يشك .
وللقضاء على الشك علينا التحقق من الأدلة و الاستماع للطرف الآخر وأن نعيد النظر ألف مره قبل أن نطلق أحكامنا المتسرعه بسبب غيرتنا وغضبنا 
والتفكير  الإيجابي ينفي الشك وكذلك ممارسة التنفس العميق عندما نشعر بالضغط والتوتر فهذا من شأنه أيضاً أن يعطينا القليل من الاسترخاء..
والتصور الإيجابي وحسن الظن يكون كنوع من العلاج  النفسي للشك . كما أوصي أيضاً بالتعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم  والحذر من الوقوع في الوساوس.... ولاضير من طلب المساعدة من بعض الأصدقاء المقربين للتغلب على هذه المشكلة وتَحْويل الطاقة السلبية إلى ثقة كبيرة وطاقة إيجابية. 
 كما يجب أن تبدأ يومك بالوقف أمام المرآة وأن   تقول شيئاً جميلاً محفزاً لك لتزيد من ثقتك بنفسك .
وأخيراً يجب أن تدرك بأن 
الحفاظ على العلاقات يتطلب التفاهم المتبادل والشك مرض اجتماعي خطير  يدمر الحب ويقتله
 والإنسان المصاب بالشك يكون أكثر عرضه للمرض النفسي ولن ينعم بالراحة والسعادة  لأن فكره قد شُغل بأمور سلبية تحفزه دوماً على المتابعة  والترقب ..
ونصيحتي لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الشك بأن يتوقفوا عن وساوسهم  ويهمسوا في أذن الشريك بكلمات الحب والغزل .. وأن يجعلوا  أولويات  تفكيرهم باللحظات  السعيدة  والاستمتاع بها  فإن لحظات  العمر الجميلة ماضية ولن تعود ...

وإلى مقالات جديدة مفيدة وممتعة متابعينا الأعزاء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق