السبت، 12 أغسطس 2023

هايبون 

 في قلب العاصفة

إمتد طوفانها الرملي ،سارت بثقة عمياء مقتحمة كل شيء ،جارفة الجمال والقبح معا.
الخير والشر ،حاجبة الرؤية ،يعلو صوت زفيرها الغاني ،وضحكاتها المجنونة .
أحاطت بي تستعرض من حولي رقصاتها؛ ومن ثم تراقصني،وأخيرا غمرتني في دوامتها العطشى.

إلى الغيوم تعلو 
ترتفع برقصتها اللولبية 
عاصفة هوجاء 

تيسيرالمغاصبه 
٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...