هايبون
في قلب العاصفة
إمتد طوفانها الرملي ،سارت بثقة عمياء مقتحمة كل شيء ،جارفة الجمال والقبح معا.
الخير والشر ،حاجبة الرؤية ،يعلو صوت زفيرها الغاني ،وضحكاتها المجنونة .
أحاطت بي تستعرض من حولي رقصاتها؛ ومن ثم تراقصني،وأخيرا غمرتني في دوامتها العطشى.
إلى الغيوم تعلو
ترتفع برقصتها اللولبية
عاصفة هوجاء
تيسيرالمغاصبه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق