هل هزمتها الأيام ؟
وحين رآها تعجب من صمودها وقال ألم تهزمها الأيام ؟
لا بل اصطدمت سفينة أحلامها البريئة بصخرة الواقع الأليم فتحطمت.؟
إنها يا صديقي ...مازالت تحاول أن تنهض كلما وقعت..
فإن مثلها لا يهزم ...
وبرغم أن الأحزان أُرهقتها وأخذتها معها في أعماق بحورها فأغرقتها....و تلاطمت الأمواج العالية فأنهكت قوتها ..
لكنها تحدتها ...وخرجت ثم جاءها طوفان من الدموع فحبست أنفاسها وجعا يَفيض من ملامحها ...
تَملكت منها الوحدة و انفردت بها و احتوتها، وانهالت عليها الآلام بحدتها و شدتها فاحتلتها و أعدم الخوف والضعف طاقتها على المقاومة....
وحينها عرفت من ربت على كتفها و أنقذها... ومن أدار وجهه عنها و من هرب وتخلى و تركها لوحدتها ..و من بقى ليكمل مسيرته معها...
،ورغم ذلك وكل ذاك فإن بريق عينيها ما زال و جمال روحها طغت على الأحزان و كسرتها ..و يقينها التام وحسن ظنها بالله لن يقل ولن يهتز أبدا ..
فتجدها بعد كل ذلك لا ولن تهزم...ولا ولن تستسلم...ولا ولن تتوه في وادي الأحزان ...
ستطوى كل صفحات الألم لتصبح في طي النسيان وستشرق الشمس على وجهها مفعمة بالأمل لتحيا من جديد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق