إنغمار
دعيني القي حجر الصدى في بحيرة الصمت
لتكون دوائر الحيرة
التي ترسم ملامح موجة مغتربة
تبحث عن درويش في شاطئ غير موجود
لعلها تلتقيه بين دفة النسيان
أو يكون ملقى على رف فقدان الذاكرة
أو لعلها تدرك أنها كانت سحابة صيف مهاجرة
أو كلمات ملبدة بالحب… ممطرة
في زمن الشوق وعصر اللهفة وحقبة الغرام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق