ومعراج رسولنا الأمين
وياقبلة أولي للمسلمين
يا أمة المليار تاهت بين الأمم
من يصلح الملح إذ الملح فسد
قدسكم مقدس يئن من التعب
اقصاكم ينزف دما من الدنس
صلي فيه رسولنا وكواكبنا المبجلينا
وقل للقدس الأقصى اعذرينا
فهذه ويلات السنينا
وأنات وجع البائسينا
وجرح الأرامل واليتامي
أيا بلاد العروبة لست أدري
أعربا أنتم أم مستعربينا
فعذرا يا قدسنا فقد شغلنا
عنك بالفيفا و اغاني الماجنينا
وتصدرت مجالسنا الحاسدينا
وأصبحت نساؤنا عاقرينا
وفي مشاهدنا مخنثينا
يا أمة المليار لا تحزنينا
أليس في المليار مليونا
صحاحا من صحاح.
ندافع بها بين العالمينا
هل ماتت مرؤتكم وهمتكم
هل دفنتم شجاعتكم
فشجرة الزيتون تلعنكم
أنها نبتت في أراضيكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق