وطني بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان
عدت لوطني الأم
و كأنني صرت غريبا
لاقيت صنوف الألم
و تجاهلا أراة عجيبا
كهل و إن لم يصبني هرم
ولا أجد بوطني طبيبا
إخوة أضحوا كالعلقم
ولم يبقى لي حبيبا
أنى يموت الحلم
بعد أن كان ضوءة مهيبا
هذه الديار والغنم
وهذا الليل أظنة مريبا
وفي العيون وشم
وبكاءا وموتا ونحيبا
عربي أنا لست من العجم
أين الخل ومن كان قريبا
الحب صار طلسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق