السبت، 26 أغسطس 2023

[كيف نستعد للعام الدراسي الجديد بعد إجازة الصيف] 
إعداد المقال..
-الباحثة الإجتماعية في قضايا المرأة والمجتمع 
- رئيسة سفراء الشعر العربي في سوريا والعالم 
- الإعلامية 
د.سراب الشاطر 
^^^^^^^^^^^^
يعد كل عام دراسي جديد بمثابة مرحلة  وبيئة جديدة  للطالب حيث يشكل صداقات جديدة ستبقى في ذاكرته عندما يكبر. والمدارس تجمع بين الطلبة من مختلف الطبقات الإجتماعية والمعلم ليسى شخصاً يلقن الدروس فقط بل هو الأب والأخ والصديق للطالب وعليه  مساعدته في التكيف مع المرحلة الدراسية الجديدة وزرع المحبة والألفة بين هؤلاء  الطلاب حتى يشعروا بالحب وليس بالإكراه والإجبار على روتين يلزم الطالب لينهي المرحلة، بل على العكس تجعله يشعر بأن من خلال دراسته سوف يحقق طموحه في الحياة وتحصيله العلمي وشهاداته العالية هي التميز لشخصية المستقبلية. والطالب عادة بعد قضاء الوقت الشيق في الإجازة الصيفية من تسلية ونوم وأوقات ممتعة مع الأهل والأصدقاء لربما يشعر بالحزن لعودته من جديد  لمقاعد  الدراسة وحمله لاعباءها وامتحاناتها. لذا لابد لأبنائنا من الاستعداد النفسي للدخول بالأجواء  الدراسية؛ فالتنظيم للوقت والتدرب على القراءة ولو ساعة واحدة في اليوم على الأقل قبل أسبوع أو عشرة أيام تقريباً  وكذلك الاستعداد  الصحي والبدني من خلال اتباع نظام صحي لتصحيح ماأفسدناه في تناولنا للوجبات السريعة والحلوى الجاهزة والتي  تؤثر سلباً على الجسم والدماغ. وتناولنا للخضروات والفواكه واستبدال الشيبس بالمقرمشات الصحية "كالمكسرات" والترتيب لأوراقنا وكتبنا قبل البدء بالدراسة والذي يساعد بنسبة ٧٠ ٠/٠ على اختصار الوقت فيما لو كانت اشياؤنا متناثرة هنا وهناك . وشراؤنا لمسلتزماتنا المدرسية وتزويدنا بالقرطاسية ومثله للزي المدرسي والكتب 
كل ذلك سيشعرنا  بالقرب من افتتاح المدارس ويجعلنا في حالة من التشويق لرؤية المدرسة والمدرسين والأصدقاء من جديد...
طلابنا الأعزاء.. اعزموا واعقدوا العقيدة لبدايات  موفقة ومبهجة تثمر بالنجاح والتميز واجتهدوا من أجل أحلامكم وعززوا الأمل والطموح
  بالمثابرة التي تشعركم بأن مايعقب الاجتهاد سيجعلكم في حظوة ومكانة علياء... 
امنياتي لكم بعام مليء بالرخاء والإنجاز  والسداد وبالنجاح للجميع
والله ولي التوفيق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...