الشرود
.........
حين يقرع
الرحيل ابوابه
ولا أمل بعودة
طائر جميل
غاب عن عشه
رمته رياح البعد
في متاهات الدنيا
فكيف لي أن
تهدأ روحي
وتطيب نفسي
يامن ...كنت
لي.....وطن
وفراقك الغربة
بعينها....يلاحقني
الأرق المتبتل
يطوقني بأذرعه
حينما لم يجد
ذراعيك تمتد نحوي
لتنتشلني
من وحدتي
قد ذوي مني العود
فأنا بدونك ليس
لي وجود
حتى غدوت
مهاجرا
كغزال شرود
بقلم/ هلال الحاج عبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق