لم يعانقني البحر كما هو المعتاد
كانت الطحالب أقوى
وحبات الرمل تشكو من زحف
كزحف الجراد
تواطأت الريح مع الغزاة
بسبق اصرار وبدون ميعاد
ما ابتلت في الجسم الا قدماي
ولون الماء مال إلى سواد
كأني بالموج يطلب من زواره البعاد
علا هدير الماء من صخب
وانتشرت في المدى حبات من رذاذ
وكشرت بعدها انياب من حذر وإزباد
وليت أدراجي تاركا الموج على حاله
صاخبا هائجا وهائما في كل واد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق