حَطَّ الفِراق
حَطَّ الفِراق على جناح الريح
شد الوثاق إلى حفل جريح
ثكلى هي الأنفاس تجر خطاها
والدمع حول الضريح شحيح
والحزن غاص في حفل مهيب
أمر غريب كنت كما الذبيح
لا الدمع يطفئ للحريق لهيب
ولا الشفاه تشدُّ أزري بتسبيح
وكأس الوداع يزيد مرارة
وأقول هل من مزيد عله يريح
من سكرة الآهات لم أفق
فالموت في صدري كسيح
بين الضلوع حبيس ينوح
ود اللحاق بروح مليح
والركب في فلك الحياة يدور
فأين ومتى المنادي يصيح
شهيق لا يدري هل يتبعه الزفير
وزفير أوجعه فراق بلا تصريح
نبقى على العهد إنما
ذبول الأغصان ضيف قبيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق