مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْ
هذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْ
والْتفتْ غرْبِيَّها كَيُما تَرَى
نارَ مَنْ تهْواهُ بِالشّعبِ اليمينْ
للقِرَى شُبَّتْ قديماً نارُها
وهِيَ لا تُطْفى على طولِ السنينْ
قَرِّب النَّفْس ولاَ تَبْخَلْ بِها
إِن أردْتَ الشُّرب من عَين اليقينْ
======================
على ذات ((بحر الرمل)) خط قلمي النص التالي بعنوان:
وَصْلٌ ووَصِيَّة
========
قِفْ هُنَا يَا عَمْرُو وَاسْطُرْ لِلْقُرُونْ
هَذِه الْأَيَّامُ تَعْدُو وَالسُّنُونْ
وَارْتَقِبْ أَنْسَامَهَا عِنْدَ الذُّرَىَ
بِانْقِشَاعِ الْهُوجِ مِنْ بَعْدِ السُّفُونْ
هَبْ لَه يَا نَهْرُ مِنْ هَذِي الْعُيُونْ
سَلْسِلِ الْأَمْوَاهَ مِنْ عَذْبِ الْمَعِينْ
شَطُّكَ الْمِمْرَاحُ يَشْهَدُ مَا جَرَىَ
لِعَشُوقٍ مَاجَ مِنْ هَذَا الْحَنِينْ
جُدْ لَه يَا رَوْضُ مِنْ تِلْك الْغُصُونْ
مِنْ شَذَىَ الفَوَّاحِ مِنْ هَطِلٍ هَتُونْ
بِالْهَوىَ قْدْ دَارَ لِلدُّرِّ الْمَصُونْ
دَارُ مَنْ تَهْواه بِالْحِصْنِ الْحَصِينْ
بِالْجَوىَ قَدْ سَارَ لِلْوَتْنِ الْوَتِينْ
إِنَّ مَنْ تَرْضَاه في ذَاكَ الْعَرِينْ
هَذّبِ الْقَوْلَ ولَا تَعْجَلْ بِه
هَكَذَا الرَّأْيُ السَّدَيْدُ الْمُسْتَبِينْ
واْحْفَظِ الْعَهْدَ ولَا تَغْدِرْ بِهَا
إِنْ بَغَيْتَ الْوَصْلَ بِالْحَبْلِ المَتِينْ
طَيِّبِ الْعَيْشَ ولَا تَبْطِرْ بِه
إِنْ وَدِدْتَ الشُّكْرَ للهِ الْمُعِينْ
أَوْفِ بِالْوَعْدِ ولَا تَنْكُصْ بِه
إِنْ عَزَمْتَ الْقُرْبَ للرُّكْنِ الرَّكِينْ
وابْعُدِ الْهَمَّ ولَا تَأبَه لَه
إِنْ صَبَرْتَ الصَّبْرَ مِنْ بَعْدِ الْأَنِينْ
واصْدَعِ الصَّدْعَ بِحَقٍ لِلْورَىَ
إِنْ أَرَدْتَ الْجَهْرَ بِالْقَوْلِ الرَّصِينْ
واصْفَحِ الصَّفَحَ الْجَمِيلَ الْمُرْتَضَىَ
إِنَّمَا الإِصْلَاحُ مِنْ شِيَمِ الْأَمِينْ
واسْلُكِ الدَّرْبَ طَرِيْقاً لِلْمَدَىَ
واسْتَعِنْ بِالله دَوْماً كُلَّ حِينْ
بقلم✍️🏻

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق