الثلاثاء، 8 أغسطس 2023

هبت ريح الأحزان 
بيوت قديم الزمان
تصارع  هذه الأيام 
أصوات الأبواب والنوافذ
حيرة وألم للحمام توتر 
قالت شجرة الزيتون 
أين أيام الأفراح
 و الليل ملاح 
 حتى الصباح ؟؟ 
هبت رياح الحنين 
تسأل على أهل الدار !! 
 ترك الباب مفتوح
وزربية جدي على الحائط 
وقد غابت  ألوانها
 وذاك القنديل غطاه غبار السنين
هبت رياح العشاق تسأل 
أين الأحبة ؟؟ 
تحت الزيتون
  موعد غرام والقمر لهم يبتسم 
يضرب المثل حاسد على ذاك المنظر
هبت رياح النخوة والرجال
أين أنتم يارجال ونساء الديار ؟ 
بعتم التقليد والتراث 
 لبستم السروال القصير 
ونسائكم بالسروال والخمار المزركش
هب ريح الشجعان يسأل 
أين الخيل والفرسان؟ 
باعها وإشترى سيارة جميلة
وقال هذا هو حال عصر 
هبت ريح العزة والدين 
خجلا و سقطت الرأس أرضا
حتى الحمام غادر 
وسكن الشرفة  
هبت ريح الدموع تبكي 
بيوت وضياع عنوان العرب 
آسف فلسطين ...وعدتك
والوعد حر دين تركت رسالة
معلقة في غصن الزيتونة 
طين الأرض ولدت 
 على أن يأتي جيال
 صلاح الدين وعقبة بن نافع  
هبت رياح الأمل
 تحمل زهور أتركها
 أمام كل باب
  ويسقيها ندى الصباح
ويحرسها  ذاك المتشرد
لحنين البيت كل مساء راقدا يحلم ويتحسر
 على أيام زمان  ....
لا أعلم أن مصحف 
جدي كان تحت الزبية مخبئ

سمير بن حلاسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق