السلام عليكم احبتي في الله .
/ رغم الخريف /
ثنائي من أهل الهوى
غني عن التعريف
لا زالا في تلاحم يقفا
بود على الرصيف
شبيها بقيس و ليلاه
حبهما ما كان ضعيف
عاشا وجدا بين طيش
و ربيع عمر شريف
بين قوة شباب ولى
اليوم صار ضعيف
لا زالا الثنائي ينعمان
و يعيشان ودا فكيف؟
هكذا ترعرع بينهما و
استمر ظله خفيف
بصدق و وفاء رعوه
رغم تقلبات الظروف
احتضنوه من بدايته إلى
أن تحول العمر خريف
لا خصم الهوى أعاقهم
بقراره المخيف
و لا حالت بينهما عثرة
التراجع و الوقوف
و اليوم اثمرت ببنهم ثمار
سببها رباط شريف
ثمار من أبناء و درية طيبة
لا تبعث عن الخوف
قرة أعين . زكت حبهما
و زادتهم في التشريق
عبدالمولى بوحنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق