غابت
عبدالمنعم عدلى...مصر
غاب عنى الحبيب
وكنت بالروح متعلقا
فما فادنى الجسد
لأنى لم أعشقه
وكت بالروح عاشقا
فلم تغدرنى روحها
وكنت بالليل ساهرا
أكلمها وتكلمنى
وتسقنى وتشرب
من سكرات الهوى عشقا
ولم أفكر بحبيبى
فمال للجسد
الا ترابا
والروح فى
السماء باقية
أهواها وتهوانى
وحبها فى عليين باقيا
والجسد للتراب فانيا
هى الحبيب لاغيرها
فالروح صادقة
فى كلامها ومغازلاتها
وانا بالروح لم أفنيا
بقلمى عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق