الاثنين، 21 أغسطس 2023

🧡🍀  صانعة الحكايا  🍀🧡

في غفوة ما لقيتُـها  تغسل حنينها
 بمطافئ الحزن وعبرات  الشّوق
 تلك المدامع التي هفت ،تذكّرت 
تاقت ، استأنست وراحت مشاهد المعيش 
تسكب وعودها بأباريق الغسق 
أوقدت شموع الحفل وتلألأت الالوان والضّوء في خفوته المعهود 
تحضر شهرزاد الأسئلة والحيرة 
لتروي إحدى حَـكاياها الليلة  حتى لا يذبحها غروره ونهمه 
راحت تناور لهفته ولأنّها مملوءة
 بالحروف والكلمات .نسي جسده وألقى 
به على حواف اللّــهفة  
وراح بدوره يترنم بإيقاعات القصور والسّمفونيات  والأوبرات  .
نسي لم جاء وأنسته تلك الساهرة بليل
الانتظار موقعه من النجوم
كان ملِكا قد نسي تاجه في حضرة 
ملِكة الكلمات والحكايا 
وعلى إيقاع الأقاصيص والعبر  رقصت
وعربدت ملَـكـة العقل وتاه الجسد بين زحام الكلمات كما تاه الحلم وقد سقته المدامع بملح للتمنّي 
كم من أغلال تقيّــد هامة التّـوق ولا عزاء للحلم إلا تلك الكلمات التي تسكب آناء الليل على سحنة الورق لتطفئ لهيب الخيبة والرجاء الموهوم 
هي لم تتذكر الحلم الذي أبكي مؤقتيها 
بل استفاقت لتجد سكبا دافئا 
 على الخدّين دمعا  وبعض هذه الكلمات فرسمتها حروفا  على سحنة الورق 

الأستاذة نعيمة البرقاوي 🇹🇳 تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق