إذا أنطفأت شموع الروح يوما بسبب العزوف عن التقاط ولو صورة مع الكتاب
وغشى القلب همّ كالسحاب
فنوره بذكر الله تعالى سينتعش دوما .
نعتذر لك ايها الانيس
غفلنا عنك يا أحسن جليس .
وتركنا الغبار يسكن بين طياتك صباحا مساء دون وعي منا لما تحمله من افكار تغدي الروح و الفكر و تحارب الجهل و الأمية .
لنعمل حملة توعية أنا وأنت للنهوض بعظمة الكتاب وقدسيته .
اليك انت ايها الاب ، ايتها الام ، حببوا لاطفالكم القراءة و لو كتاب في الشهر .
اغرسوا المحبة بين ذاك الكتاب و الطفل الذي لطالما حدثه عن الكتاب يقول كل شيء موجود على النت ..
علمه يا انت ان الكتاب خير جليس ، من خلال صفحاته تجول العالم في أقل وقت و بأقل تكلفة و جهد .
فأي بيت يخلو من الكتب فهو بيت يستحكم فيه الجهل .
ورغم ما عرفه العالم من فعوّدوا أولادكم على مطالعة الكتب، وخذوهم إلى المكاتب والمعارض، حتى تنشأ رابطة ودّ، وعلاقة حبّ، بينهم وبين الكتاب .
اوقدوا تلك الشمعة عند اولادكم ... شمعة البحث عن المعرفة في كتاب ... وليس في لوحة الكترونية ...
كونوا جنودا اوفياء مخلصين للكتاب ، وقوموا بإحياء صلة الرحم بين اولادكم وذاك الكتاب الموجود بين الرفوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق