ترنيمات
حَرفٌ سَمَاوِيٌّ وَشِعرٌ لَيِّنُ
لَمَّا سَرَى بِهِمَا كَلاَمٌ بَيِّنُ
أَمشِي وَرَاءَ الوَحيِ أَلتَقِطُ الكَلاَمَ
وَحَاصِدُ الكَلِمَاتِ تِلكَ الأَلسُنُ
أحتَاجُ مِن دمعِ المَرَايَا /كَي أَرَى/
وَأُحَدِّثَ التَّارِيخَ أَلاَّ يَحزَنُ
أصبحتُ أَبكِينِي بُكَاءً نَاقِصًا
لِيَكُونَ تَكمِلَةَ البُكَاءِ الأَعيُنُ
بِالحُبِّ وَاللاَّحُبِّ لَسْنَا كَافِرًا
بِالوَحيِّ وَاللاَّوَحيِ إِنَّا مُؤمِنُ
أصغُو لِصَوتِ الأَرضِ حِينَ يَقُولُ لِي:
الحُبُّ أَوَّلُ مَا يُسِيءُ وَيُحسِنُ!
فِي القَولِ: "زُر غِبًّا" وَقَفتُ خَوَاطِرِي
أَنَّى أَزُورُ؟ وَمَن أَزُورُ يُلَوِّنُ!!
غِب، لاَ تَزُر غِبًّا فَكُلٌّ غَائِبٌ
وَاعطِ الزِّيَارَةَ لِلَّذِي لاَ يُلعَنُ
شُكرًا لِكُلِّ اليَائِسِينَ مِنَ الهَوَى
سَكَنُواْ عَلَى شَطِّ الأَسَى
وَاستَوطَنُواْ
شُكرًا لِكُلِّ
السَّائِرِينَ إِلَى الرُّؤَى
نَطَقُواْ بِخُبثِ الإِشتِيَاقِ وَأَعلَنُواْ
شُكرًا لِمَن كَتَبُواْ القَصِيدَةَ بِالدِّمَا
حَمَلُواْ جَنَازَةَ شِعرِهِم وَاستَأمَنُواْ
يَا مَن يَفُوحُ بِطُولِ قُبلَتِهَا فَمِي
يَا خَيرَ مَن دَخَلَت وَلاَ تَستَأذِنُ
لِيَ أَن أَذُوبَ مَعَ الغَرَامِ طَبِيعَةً
لَكِ أَن تَكُونِي مَوطِنًا يُستَحسَنُ
إِن كَانَتِ الأَيَّامُ لَم لَم تَأتِنَا
طَوعًا، سَنَأتِي "بِالَّتِي هِيَ أَحسنُ"
شعر:
مصباح الدين
نمير الشعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق