عندما تكتب عموديا ....
جل المصابيح مطفأة
وهذا الرماد المنسي على رفة الموج
يعتلي نهر الألهة
وذاك الحلم المنسي....
يداعب أصابع الإشتهاء على غابة من الحزن
أيها العابر في ظمأ الجرح
ضمد جراحك واصبر على مزاجي
حين. تكون جرعة الليل _أقسى من الوقت _
فأنا أرسم وجهها على طيف القصيدة
وأحتفظ بقليل من الضجر على خد الوسادة
أيتها العصفورة الراقصة
كل الأسما ء تبحث عنك بداخلي
وأنا أصفف الوقت على عتبة الغياب
وأنتظر الشمس تتسرب بين الملامح
خذيني إليك . .
فأنا لا أشبه الفراشة ولا قمر الحصاد
أيها السفر المرهق في قلب المدينة
لم يعد لصوتي وقع على الأرض
ولا للصباح ممرات طويلة
فهذا الاشتياق يقرع المساء كل يوم
وتلك البوابات وحدها تعرفني
أيتها الأعماق المدججة بحلقات الرقص
جل الخطوات على ضفاف الذاكرة _أتعبها الحلم _
وتلك الدروب مقطع من رمل الوداع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق