تنمرت أحلامي على امنياتي
فصارت كوابيس مخيفة
رايتك في منامي قمراً فلما صحوت
رايتك نجمة تقترب
فرحت بها كطفلٍ في الستين
رمادي يقول كانت شهاباً فاحترقتْ
آه لو كنت جلاداً مثلك
لنحرت عقلك
وأخذت قلبك سبية
يسألني جلادي لمَ كل هذا الحزن
آثار سياطهِ على قلبي تكاد تصرخ
يلجمها القلب لا لا
أنهُ حبيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق