الاثنين، 21 أغسطس 2023

وأنْفِقُوا في سَبِيلِ اللَّهِ ولا تُلْقُوا بِأيْدِيكم إلى التَّهْلُكَةِ وأحْسِنُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ

ان هذه الاية العظيمة  مائة وخمسة وتسعون من سورة البقرة وهي تتضمن من ثلاث نقاط اولا الانفاق في سبيل الله من الصداقات وعمل الخير في سبيل الله وابتغاء مرضاتة
والثانية عدم القاء نفسك في التهلكة وانت تعرف نفسك هالك وارتياد المناطق التي يكثر بها  بيع   الممنوعات التي تؤدي بك الى التهلكة وانت لاتعرف والثالثة الاحسان الى الله بااعمال الخير حتى يحسن الله اليك وهذه الاية من علم الاجتماع يعلمنا رب الحكمة سبحانة وتعالى ان نسير في طريق الصحيح وعدم السير في طريق المهالك حتى لانخسر حقنا وقد القى الله لنا في النصحية ويجب علينا بمقتظى هذه الاية ان نعلم اولادنا ومعارفنا بعدم المسير بهكذا مهالك فاالله واسع عليم ان الله لايريد بكم العسر وانما يريد بكم اليسر وفقنا الله واياكم في السير بطريق الله ونبيه المصطفى واله الطيبين الطاهرين واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
قاسم الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق