بقلم
رئيسة سفراء
الشعر العربي في العالم
الباحثة الاجتماعية
في قضايا المرأة والمجتمع
الإعلامية
د.سراب الشاطر
<<<<<<<<<<<<<<<<<<
قدرٌ
دنا من حبنا
وفي يوم وليلة
كتب بداية النهاية
بحرقةِ الفراق...
نارٌ اشتعلت في داخلي
تناغي وحدتي
ودموعي المنهمرة
بأنين الوجد
من ضياع الأحباب
الحض الدافئ
أصبح بليلة بارد
لا يأبه حتى لذكريات اللقاء...
ولا لتفاصيل الأمس
المغروسة بالأعماق
فالحبيب غادر رحل
دون أي أثر..
تاركاً وراءه عشق
حير العقول
سكن بين الضلوع ...
أعطيته مشاعري وإحساسي..
ثم اختفى ؟؟؟؟
قسى على من كانت روحه
وفرحة لقلبه..
كنت دوماً أقول
لاأحد يمكن أن
يكون سترك
غير نفسك
فهي لن تخذلك
ولن تتخلى عنك ..
إلى أن جاء
من معه بشائر الخير
فتوسمت فيه الأمان
من غدر الزمان
لكن أحساسي خاب
عندما استطاع النوم بهناء
و ترك عيوني شاردة تترقب وجوده
و غمرة شوقه
بعد طول انتظار
ناشدت خيال طيفه
في كل مكان..
فقد قال لي
بيوم من الأيام
كلام جميل
طاب فيه الغزل
بنظرات ساحرة
وعيون
حكت أروع
قصص الغرام
كنت نبضه والحياة
فسلمت له مشاعري
بلذة الآه
لم أكن أعلم
بأنه بارعٌ
في كتابة النهايات ..
حياة الزيف
انتشرت ؟؟
وطاغوت الطغاة لاح
ألف لون ولون
زين همسه
وغرد بأعذب الألحان
وجاءت
بداية النهاية
لتكون القدر
ولا تترك لقلوبنا
سوى حزمة من ألم
ولوعة من حنين
بالبكاء على الأطلال ..
<<<<<<<<<
من ديواني
همسات الروح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق