الأربعاء، 2 أغسطس 2023

- عَبدُ المَجيد  -
الحُزنُ أًغْفَى إلى عَينيَّ ، والهُدُبِ
     إِلى شُعوري ، وَقَلبٍ جِدُّ مُكتَئِبِ
على حَيَاتي ، وأيَّامي بِمُجْمَلِهَا
وَضَاقَ عَنَّي اتَّساعُ المَشْرِقِ العَرَبي
عَلَّامَةٌ يُسْتقاَدُ المُستَحيلُ لَهُ
   وَينْجَلي مُسْفِراً مُسْتَبهِمُ الحُجُبِ
سَمَا طُمُوحَاً إِلى مَا دُون غَايَتِه
فأَحْرَزَ الزُّهْرَ ، واسْتَعْلَى عََلَى الشُّهُبِ
نَجمٌ تَألَّقَ في عْلياءِ مَطْلَعِهِ
  وَفي سَماءِ عُلومِ الضَّادِ ، وَالأََدَبِ
عبدُ المجيد فَدَتْكَ النَّفسُ مِنْ رَجُلٍ
     سَليلِ جُودٍ كَريمِ الجَّاهِ والحَسَبِ
لاتأخُذَنِّي بأنِّي لا أزالُ غلَى
  بَداوَةِ الطَّبعِ يا سَامي المَقامِ.. أبي 
واصفَحْ .. تمنَّيت أنّي مَاوُلِدْتُ وَلَا
   زَلَّ اللسان فأضْرى الجَّمرَ في الحَطَبِ
 أَنتَ المؤمَّلُ في قَومٍ أُجِلُّهُمُ
  هم عُزوتي بينَ أهل الدَّهرِ مِنْ جُنًبِِ
نَدمْتُ حَقّاً ، وما وَفَّى البيانُ بِما 
     يَنتَابُني مِنْ ثَقيلِ الهمِّ والوَصَبِ 
بِحَقِّ رَبِّ الوَرَى ، والخلقِ أَجمَعِهِمْ
     هَلَّا صًفَحْتَ عَنِ الخَطَّاء يابنَ أََبي
عبدُ المجيدِ ؛ لواءٌ في يدي ابداً
 تُسْميهِ يُمناي في هَامِ الذُّرَا .. رَجَبي
تُعْليهِ يْمنايَ ، وَالدَّهْرُ الأَبيُّ فَتَىً
  وآمِرُ الحُبِّ في قَلبي الرَّحيبِ صَبي
عبدُ المجيد أخي في اللهِ دامَ لكمْ
   أَسْنَى العَلاءِ مَدَى الأَدْهارِ والحِقَبِ
يَعفُو الكرامُ عَنِ الجَّاني إذا قَدرُوا
     وَأنتَ أكْرَمُ مَنْ أََدْريهِ في العَرَبِ
أبَى لَكَ المَجدُ إلَّا أَنْ تَعيشََ كَمَا
      جَوارِح الطَّيرِ في آفاقِ مُرْتَحَبِ
مُحَلِّقاً في ذُرَى الأمجادِ دُونَ ونىً
       تُديمُ فِيها حَثيثَ الجِّدِّ والطَّلَبِ
عبدُ المجيد أََريبٌ مِنْ كِرامِ بَني
   قَومِ الرَّسولِ سُراةِ السَّادَةِ النُّجُبِ
وذِكرُهُ سَائرٌ مابينَ صُحبَتِهِ
   وَفَضْلُهُ بَينَ أَرْقى صَفْوةِ النُّخَبِ
ويَشْهَدُ اللهُ أنِّي لمْ أَقُلْ كَذِبَاً
       وَليْسَ مَنهَجُ مِثْلي سِكَّةُ الكَذِبِ
مَنْ لي إِليكَ رَسُولي بالَّذي كَتَبَتْ
  يَدُ اعْتِذَاري ..رَفيقَ الدَّرْبِ  مِنْ كُتُبِ
ألفُ الصَّلاةِ عَلَى مَنْ شَمْسُهُ غَمَرَتْ
   دَاجي الوُجودِ رَسَولِ اللهِ خَيْرِ نَبي
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ السَّادَاتِ أَعْظَمُهُمْ
       مَاجَادَ مَكَّةَ هَتَّانٌ مِنَ السُّحُبِ
سلوم احمد العيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...