شعر بعنوان: سيول حارقة
آلمني الليل
فامتلئت بالفيضانات
ومكثتُ في العتمات
مخفيا الكلمات
متجولاً بين الذكريات
متماحيا للحظات
باحثا عن جواب
مثقلا بالهموم
يقتلني كل إتساع
وفاصل إرتياح
أريد نهاية
بلا فواصل
ولا علامات إستفهام
فقط خاتمة
وتنتهي الحياة
...
الدندنات تحزنني
وهذا دليل لذعتي
وذيق صدري
لكن أين المفر؟؟!
سوى تجاهل الأمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق