خطفتها الأوهام
حين مضت تسعى
خلف الأحلام ..
قصور الرمال تهاوت
و بانت عيوب
ما أخفته الأيام ..
سارت في دروب ملتوية
من شدة ضيقها
سادها الظلام ..
الأنوار لا تلجها
فالسواد ميزة
قسوة الأحكام ..
عليلة أوقات فصولها
تزرع الحُمَّى
و تجني الأسقام ..
أوبئة النفوس
لا مصل لها ،
هي أشباح تسكن الروح
و تُفني الأجسام ..
الهوية ضاعت
من أحوال مدنيتها
و البصمات
فارقت الأبهام ..
كل الأعضاء ٱشتكت
من إعصار أفعالها
و برزت الأورام ..
مسيرة العمر
بذكرياتها الجميلة توقفت ،
بدقات طبول الآلام ..
لا شفاعة تشفع لها
و لا طيبوبة
عشرة الأعوام ..
الآهات و الدموع سالت
و الجراح في القلب
حطمت الأرقام ..../
_ عبد الحق بنحدو _

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق