ترهقني اللحظة
تتتجمد فلا حراك
مابين الآن والأنا
هوةٌ سحيقة
تغرق فيها روحي
فلا ينتشلني منها أحد...
*****
يمد الليل يديه في وجداني
تترنح الأشباح في مخيلتي
تجتاحني الذكرى
تطاردني المسافات، تطوي الزمن من أمامي
وأنا أحمل حقيبة الخيبات
وأوزع دقائق عمري الكئيب على المارة
********
أتسول الحب من عيون العذارى
فتغار مني أنثى وهي ترقبني من بعيد
تلك الأنثى الحوريه
ماكنت أعلم أنها تعشقني
كانت تحملق بعينيها العسليتين وتحدق بي
ذابت كلماتي في لساني، وتثاءب الحرف في شفتي
حين همست في أذني آهٍ كم أحبك
فاستيقظ في قلبي الحب
والخوف من الحب بل من المجتمع.
تلفتُ يَمنةً ويسرة، متسائلاً في نفسي من رآنا؟
ثُمّ التفت إليها ببطءٍ
وهي تطوي الطريق بقدميها الناعمتين
غادرت ولم تلتفت
غرزت خنجرها في صدري بلا رحمة
يومئذٍ بدأ الحنين ينازع قلبي كل ثانيه
يُقاسمه كل لحظه
ينتزع الحنينُ النومَ من عيني
لأبيت ليلتئذٍ والأنين يتعبد في رئتي
لم يبقى لي أمل باللقاء
سوى ذكرى باهتة اللون أرتلهاصباحَ مساء
فمتى ألقاكي يا أنثى الجنة؟
في ذاكرتي خيم الحزن
والفرح أغمض عينيه ونام
فمتى يستيقظ...؟
متى يستيقظ وأراكِ...
#عمار المشولي
اليمن 🇾🇪 ـ تعز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق