الاثنين، 14 أغسطس 2023

قرآنا عجبا

  المبارة
********
الشوط 
الوحيد
وقت قصير من اللهو واللعب
عنصر الإثارة والتشويق فيه موجود بل وفى قمته...ولكن المشاهدين رغم كثرتهم مشغولون فيما تم شغلهم به من أمور
المباراة غريبة الأطوار مختلفة
عن كل المباريات التى نعرفها فهى ليست شوطين وإنما هى شوط واحد يتنافس فيها فريقان
لكل فريق عناصره المساعدة
العجيب أن المباراة من
 قبل أن تبدأ معروف نهايتها بل ومعروف فيها الفريق
الخاسر
 غير أن الفريق الفائز معلومة أوصافه وغير معلومة أشخاصه
 وقد أعلن بذلك الحكم
قبل بدء المباراة 
ورغم أن الفريق الخاسر يعلم أنه خاسر إلا أن قائده وافق على خوض المباراة وبحماس شديد
لتكبيد الفريق الآخر أكبر الخسائر وضم الكثير من لاعبيهم إلى صفوفه لمشاركته فى الخسارة وهو أمر قد تم السماح له به من الحكم خلال شوط المباراة الوحيد...أما حكم المباراة فهو منحاز وبشكل واضح جدا للفريق الآخر
بل وهو الذي قد اختار له وبعناية فائقة قادته ومدربيه ليقوموا بتعريف هذا الفريق على نقاطه الحصينة
 ونقاط ضعف الخصم وأماكن تمركزه وكيفية الدفاع والهجوم
وتسديد الضربات وإحراز الأهداف
لا يخفى أن
المباراة قد ابتدأت منذ فترة 
ولا يزال السجال مستمرا بين الفريقين
وقد توالى المدربون المهرة على الفريق الآخر بكثرة لكن اللاعبين فيه يبدو أنهم وبتطاول الأمد تخلوا عن نقاطهم الحصينة وخالفوا تعليمات مدربيهم وتجاهلوا المباراة وشوطها الوحيد بل وانضم الغالبية العظمى منهم إلى صفوف الفريق الخاسر
لدرجة أنه فى فترة أحد المدربين
قد وصل الأمر بالمدرب أنه طلب من الحكم أن يتدخل بالكارت الأحمر لجميع لاعبى فريقه المخالفين لتعليماته وتحذيراته وإنزارته
وكان هؤلاء المطرودون يمثلون الغالبية العظمى بالفريق
لدرجة أنه لم يتبق مع هذا المدرب فى فريقه من اللاعبين إلا قليل
ويبدو أن هذا الكارت الأحمر قد طال أثره بجانب اللاعبين المخالفين طال أيضا الكثير من جمهور المشاهدين وأخرجهم من مدرجات ملعب المباراة....وذلك فى ظل نشوة عارمة من الفريق الخاسر
بخروج غالبية لاعبى الخصم من المباراة ليشاركوه خسارته
 فى آخرها
بانتصار زائف مؤقت
*****************
للمباراة بقية
 بإذن
 الله تعالى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق