كانت لنا فيه ساعات فرح
بوادر انفراج و ضحك
تزيد الأمل المفترض قبولا
حسنا فعلت يا ليل 🌃
تأتينا بالمزيد من الإطمئنان
رغم الظلمة و سواد الموقع
ينجلي من خلفك بصيص أمل
يعيد البسمة الساحرة تلك
إلى الشفاه الجافة و تروينا
نزرع فيها حبات الورد
و نسيم عطرها يكفينا
ما بالك لا ترد ؟
فصول المودة حمائم سلام
تتكاثر كلما السماء أمطرت
و زينت الحقول و نشرت
أبهى الزهور و الأنوار
و أحاطتنا بالرعاية
و أعادت للفؤاد مفاتنه
فسرح يقطف ثمار المستقبل
و هو مطمئن راض بما حصل
أصارع لأجلك الأمواج العاتية
و آتيك بما تطيب له النفس
سلي الصياد !
عن مكامن الكنوز الدفينة
البحر لا يهديك أنعم ما لديه
هكذا دون مقابل
فرحته تزداد عمقا
كلما رأى فيك حلمه يتناثر
في سماء تزينت لأجله
و أرخت نجومها المتلألئة
و أضاءت المعبر
إلى حلم أعدب و أجمل
مما كنا نتصور
أعيادنا فرح و رقص
تعيدنا إلى بداية الرواية !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق