القوة مهما تجبرت لن تشعر بالأمان.
هل تشعر بالأمان و الاستقرار مع نفسك ؟!
هل تشعر بالطمأنينة و السكينة في جميع أيامك ؟!
أم أن الخوف يساورك و يهدد الاستمتاع بحياتك ؟!
خوف من المستقبل ؟!
خوف من الصعقات المفاجئة و كيف ستدبر حالك ؟!
خوف من عدم الإنصاف و العدل في حقك ؟!
خوف من غدر الزمان ؟!
إذا كنت هكذا مسجون في قفص الخوف فدعني أقول لك ، سلاما على سعادتك .
الشعور بالأمان لا يحتاج منك شهادات ولا أوراق كثيرة و لا عدد السيارات ولا الملابس بالماركات المسجلة .
الشعور بالأمان يحتاج منك إسم إنسان.
الشعور بالأمان يحتاج منك أخلاق .
تتصف بكل الصفات النبيلة و الكريمة .
الشعور بالأمان يحتاج منك سلوك راقي و قلب أبيض ينبض بالحب.
الشعور بالسكينة و الهدوء يحتاج منك شخصية إيجابية لها علاقة طيبة مع الآخر .
الأمان يولد من رحم الحب و العدل والإنصاف و العطف وحق الصديق و حق الجار و حق الوالدين وحق الله عليك هو الأسمى .
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
لا تجعل الأمان يتبخر أمام الظلم و تنطفئ مصابيح حياتك و يتربع الحزن في صدرك .
الأمان باب ملكي به تنعم بالسعادة مثل عمر بن الخطاب في حياته .
بدون أمان ستعيش مثل الفأر المذعور .
حصن قلعتك بالأمان لتنعم بالاستقرار النفسي.
الكرة لك وأنت سيد الملعب ، إما أن ترى الزهور متفتحة في فصل الشتاء و المصابيح متوهجة في النهار و لا تسمع إلا صوت الطيور المغردة في صباح يوم جديد .
القلم لك سطر حدود حياتك
إما أن تعيش سعيدا بين اهلك وخاصة أطفالك ، واسع الصدر مملوءا بالحب و الصبر .
أو تعيش تعيسا ،خائفا و كارها للحياة
لك مني عصير الشعور بالأمان:
تحتاج لعذوبة اللسان و اللطافة و الليونة في التعامل و حط يوم الحساب في الحسبان لا تظلم أحدا. ولا تسرق السعادة و البسمة من وجه أحد فرب الوجود موجود.
طبعا لا تنسى الصبر ثم الصبر عند الابتلاء .
عليك بالرضا و الحب الصافي بدون أقنعة .
ابتعد عن القيل والقال و الطمع بما في يد الآخر .
لا تكن فريسة لأوهامك و ظنونك الواهية .
اتق الله و أحسن الظن تعيش في أمان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق