دخلت محل الزهور مدري شو بها
لا همها الورد و لا في جيب بثوبها
تتلفت بالحي متل مضيِّعة موبايلها
بياع الورد يقول تفضلي وهو حدها
دخلت يا خيبة بياع الورد من وردها
و كل الورود انحنت لما شافت قدها
بلش ربيع العمر يطرح من عطرها
تا تعطرت الورود بأنفاس ال لها
و انتعشت ورود محبتها من نورها
و قالت يا ريتنا كنا ع كرسي خدها
و صاح بياع الورد بشوفته أفعالها
كرمال الله ورودك هي شو أصلها
بطرف العين شاحت غمَّض رمشها
قالت بدك شي كتير تا تعرف فرعها
قال لكان في عندي طلب من ستها
كل يوم لو تزوري حواضنا بحييها
تا تحسني ورودنا و عطر فوحها
و إلك نسبة كبيرة عنا من ربحها
قالت يا بياع الورد بقصد من هَمِّها
دخلت لورودك بس قصدي جارها
هو كاتب غزل و بلا خجل عا قدها
هو الأصل لورد و عبير خدودها
طِلعت و صوبي لاح علي خيالها
قالت يا بياع الغزل اسمعت ردها ؟
رَفعت ايدها ترمي السلام بوقتها
امسكت ايدها و بديت بوِّس كفها
قلتلها يا حلوتي و الحكي من عينها
ما بيعرف ورودك غير يلي شمها
و حياة من بارك سماها و أرضها
و حط الحلا و النور يزين وجهها
يا بتكوني انتي وردة حياتي كلها
يا بانتحر تا الروح ترجع لربها
بقلمي المختار د. الياس العسافين
بعد يومين كتبتها
5.20 مساءً
20 / 2 / 2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق