الأحد، 6 أغسطس 2023

واخيرا
*****
رن هاتفها  
ترد ونحوالمطبخ تتجه فدخل دون أن تعلم
فتح غرفته الواسعة
كعادته نزع ثيابه
لتأتي وتغمض عينيه
ويقول لها حبيبتي انت
لكنه انتظر كثيرا
لا بأس أشعل سيجارته
ليغرق مع خيبة الأمل
سمعها تقهقه 
تضرب باليد على فخذها
ومرة أخرى على الصدر
وتطلب من عشيقها أن يأتي
بدون ورد أو بشيء
داخل الورق
تريده هو والآخر يحيا
ليشعل باقي السجاءر
وهاهي من الغرفة تقترب
لتزيد حدة صوتها ويسمع
ويستعد لكل القلق
وتدخل وعلى ركبتيها تقع
اين الحل اذا؟
خارج القفص تغرد
وهو لا يصيد أو يقترب
ما هذا الذي حدث؟
هل يسجن أو عذاب اليم
مابالها قطعت حبالها
وأرسلت له واعتدت له متكءا
لكنه لم يأتي
وتتوقف الرياح وتجري السفن
وفي أي اتجاه نتحرك؟؟؟؟!!!!!!!!
_بقلمي:محمد وهابي ولد عمار
     في:06/08/2023

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق