أعيدوا الي ألعابي
القديمة لألعب معها
ألعابي الساذجة
لأحتمي في ظل قوانينها
لأستعيد شجاعتي
استعيد جسارتي
لأشعر بذاتي
لا تتركوني كسفينة محطمه
علي شاطيء النسيان
تركت بلا ربان يسيرها
أعيدوا إلي نفسي
أعيدوا إلي ألعابي
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق