أهديكم أيها الأحباب الغاليين
أجمل قصيدة زجلي عنائية
شُوفُو بعَين رَحمَة
لݣَمرَة لَمضَويَة فَسمَا ظَاهرَة
بَاينَة مَن لَبعِيد لَعقُول نَايرَة
لِي فَظلَام تشُوف ثُقبَة لَبرَة
لقَابلَة فَسُوق عَلبِيع وَ شرَا
مَا تَسفَه مَا تقَوِي هَضرَة
قَابلَة رَاضيَة بَقلُوب طَاهرَة
تَدعِي بَتِسِير و بَشكَارَة عَامرَة
يَجعَل لغَفلَة بِين لِي بَاع وَ شرَا
لݣَمرَة لَمضَويَة فَسمَا ظَاهرَة
بَاينَة مَن لَبعِيد بَعقُول نَايرَة
مَا تَدعِي عَلغِير بَلسَان شَفرَة
يَجرَح مَا يدَاوِي مَا يفِيد بَخرَة
مَا تشُوف فلَعبَاد بنُص نَظرَة
عيُونهُم موَردَة نقِيَة طَاهرَة
تشُوف بعَين رَحمَة لَمنَورَة
نَظرَتهُم لݣُدَام نَاسيِين لَورَة
يفَرحُو لرَبحَك يكَرهُو لَخسَارَة
لݣَمرَة لَمضَويَة فَسمَا ظَاهرَة
بَاينَة مَن لَبعِيد بَعقُول نَايرَة
كَحلِين لَقلُوب ينَظرُو بعَين عَورَة
كُلهَا حسَد و بُغض وجُوه مكَشرَة
مَا تَدعِي لخِير مَا زِينت نَظرَة
كُلهَا تَعبَاس علَى كُره نَاس مشَمرَة
تفَرَق وَ تَجمَع فَحسَابهَا حَابرَة
مَوصُوفَة بَتشَيطِين بنِِيَة غَابرَة
مَا تَعرَف فَعمُرهَا غَ ضَحكَة صَفرَة
مَا تَجمَع لَمَة مَا تحَن علِيك بوَفرَة
لݣَمرَة لَمضَويَة فَسمَا ظَاهرَة
بَاينَة مَن لَبعِيد بَعقُول نَايرَة
الشاعر و الزجال الغنائي و القاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق