كَمْ تُلِيَّتْ عَبْرَ اٌلْأَدْيَانِ
قِصَصُُ .. عِبَرُُ .. وَتَرَاتِيلُ
مِنْ عَهْدِ آدَمَ وَحَوَّاءَ
حَتَّى مُحَمَّدٍ اٌلْمُصْطَفَى
أَنْبُذُوا اٌلْكَرَاهِيَّةَ
وَكُونُوا شُرَفَاءَ ...
وَبِأَفْعَالِكُمْ عُظَمَاءَ ...
وَمَعَ بَعْضِكُمْ ظُرَفَاءَ ...
فَمَا اٌلْحَيَاةُ ... إلَّا سِنِينُ
اٌنْبُذُوا اُلْبَغْضَاءَ
وَانْعَمُوا بِاٌلْحُبِّ
كُونُوا أَصْدِقَاءَ ...
عِيشُوا لِبَعْضِكُمْ ...
وَكُونُوا أَوْفِيَّاءَ
قُولُوا قَوْلاً جَمِيلاً
أَحِبُّوا بَعْضَكُمْ ...
أَبْسِطُوا قُلُوبَكُمْ ...
فَمَا اٌلْحَيَاةُ ... إلَّا سِنِينُ
اٌنْبُذُوا اٌلْعُنْفَ
أَدْمِجُوا اُلثَّقَافَاتِ
أَلْغُوا اٌلْخِلَافَاتَ ...
أُنْشُرُوا اٌلْمَحَبَّةَ ...
أَفْرِشُوا لِبَعْضِكُمْ اٌلْوَرُودَ
غَنُّوا لِبَعْضِكُمْ اٌلسَّلَامَ
وَلَحْنَ اٌلْحُبِّ عَلَى اٌلدَّوَامِ
يَا أَبْنَاءَ آدَمَ وَحَوَّاءَ
فَمَا اٌلْحَيَاةُ ... إلَّا سِنِينُ
_____________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق