السلام عليكم احبتي في الله .
/ ضحايا الجور/
هم قوم هاجروا أوطانهم
من الحروب هربوا
تركوا المسقط و اختاروا
الخيام . و ظروف العيش
لا تناسب
آه من هذا العصر كم فيه
كثرت النوائب
حلت مثل سرب جراد
شعارها الخراب
أجراسها تدق كل حين
إلى بلدان تتسرب
وجهتها إلى من هم إلى
الضاد انتسبوا
يا قومنا . كيف بأراضيكم
نزل الغضب
عليها كثر التنافس و
عليها زاد الطلب
ألا ترو أصابعا اشارت و
كأنها الأرض كنز ينهب
ألا تروا سهاما إليها صوبت
عليها تنكب
و هذه وطأة غدر انتشرت
في علاقتها لغوب
خراب و وباء و دمار
يرأسها الحرب
ألغام و صواريخ . هنا
و هناك تنتصب
الكوارث سادت حتى عم
في الضحايا الرعب
اثرت على هؤلاء الرحل
فحماهم الهرب
و القصد و الهدف منها
الشتات أيها العرب
فاين نحن من رجال نالوا
في الغيرة لقب
فهل الأفئدة عليها ران
أم تحجر القلب
و هل الدم تحول ماءا
صالحا يسفك و يشرب
و الأخوة في الرحم
على بعضهم انقلبوا
و هل الغيرة ماتت . و
الشياطين غلبوا
عبد المولى بوحنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق