أيها الثائرون في وجه العدا
ما بقوتهم قد بلغوا المدى
أو بسلاح يخترق الفضاء
إنما من ضعف أستبد بنا
يقطع الأرحام يزيد الجفاء
شعارنا ألا اتفاق بيننا
فصائل وكتائب ذاك عهدنا
وما من حكيم يجمع شملنا
فسوس ينخر يفتت عظمنا
نعطيه الأمان ونخون بعضنا
نعيب الطغاة وما صرنا إليه
والعيب فينا ليس فى عدونا
فذاك تطبيع يسود البلاد
ويدا تصافح من حفر قبرنا
تقول كفانا صراعا ضروسا
ومرحا لمن يزيد مالنا
فتلك القضية يشوبها الكساد
والبحث عنها يقوض بنياننا
فلا تعجبن لفعل اللئام
وصك الغفران أعطاه ولينا
ولو أطعنا رب السماء
لعدنا بحق لسابق مجدنا
ويعلو الحق يحني الرؤوس
وقتلة الأنبياء يطلبوا ودنا
خشية الموت وقوة الإيمان
يذوقوا عذابا ويروا بأسنا
فلا تلم خنزيرا يرتع بالعراء
غض الطرف فاستباح حقلنا
ومضينا نخلع قيم الجدود
أضعنا الدين فضاع عزنا
**************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق