الثلاثاء، 12 سبتمبر 2023

توقيت الزَّلازل !

هالاتٌ داكنة تشكلت
على جسم هذا الصباح 
كموجات ساخنة 
كفُقاعات دخان 
 يُرسلها هندي أحمر 
من تحت إيزاره الرَّث 
رسائلا وألغازاً..
فما لُغز هذا الأمر ؟
بين الشرق والغرب..
بين زلزال وزلزال
تُنتزع الحنايا،
هزة في أعماق القلب 
تُلهب المشاعر
على أرض الأناضول
و وطن الياسمين المنثور. 
وأخرى تفرق الأراضين 
وتُبرز حسن النوايا 
في جوفنا أم في جوف الأرض 
تكمن الخبايا ؟  
فتنجوا نفوس لوامة
تهرب إلى بارئها من سوء البلايا !
حنانيك يا ملَك الرَّحمان
فوطني بين جناحيك !
الأرض من شرْخ تشكي
وشجر الأرْكان يبكي
حزنا يدمي الأركان 
في كل بيت جرْح  ثم قرْح
حتى هان
 كل نفيس وانهد كل صرح كان ..
 والله المستعان.
ياجبريل أحضن روح الأعزاء
والجاثمين في العراء 
واخفض لهم جناحيك من الذل !
أتُزلزل أعتاب المساجد
 وتينْمل المُوَحِّد ؟
و  يتململ "الحوز" في كدر 
ما لغز هذا الأمر ؟
هو القدر يختار والفكر يحتار 
بين الحجر المهجور
والخطر المجهول ..
فكيف أكتفي برؤية قمر 
في الحزن له وجهان  
بالضفة الأخرى أزرق
وعند ضفاف حزني 
ارجواني؟.. بلون ترابك ياوطني !

 خنساء ماجدي/  محمد المغربي 
10 شتنبر 2023م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...