عتابك جرح لا أظن أن أنساه
كلامك سهم لقب يسقط جريح
سل دم إنحنى النورس يلملم
ويجفف برسالة كانت في يوم حنين
كلامك ظلم ....
لهذه درجة لم أعرفك
سقط القلب جريح بين ذكريات ذات
الظفائر والمحفظة كانت
ع الكتف
تحمل القلم و رسائل العشق
وزهرة الصباح ،،،،، آه منك ،،،،،،،،
كبرت ذات الظفائر وأحرقت الرسائل
وبعثرت الأدوات المحفظة ورمت الزهرة
ستستبدلها بعطر له عنوان
وخمار مزركش تقول هذا هو حال الزمان
سقطت وأنا في عز الشباب
يوم قصة الظفائر .....
بكت النوارس على هذا الحال
وتركت المكان خائفة من ذاك المقص
الذي غير الأحوال ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق