الحداثة في الشعر العربي الفلسطيني المعاصر
مقال
إن الحداثة في الشعر العربي الفلسطيني عند الذين انقلبوا على أنفسهم وصاروا مع ركب السلام الزائف الذي مكن العدو من الأرض والمقدسات تتساوى مع الفقر والدمار ومسايرة الأجانب في فكرهم الذي لا نتفق معه في كل المجتمعات العربية
وراينا ذالك عند عدد كبير من شعراء فلسطين في هذا العصر... فمجاراة الأجانب في فجورهم الأخلاقي وتطاولهم على الاديان أسموه حداثة
والحداثة الحالية نراها في الدعوة للإنحلال تحت اسم الحرية والتقدم .ونرى أصحاب الحداثة بكتاباتهم البائسة يلهثون وراء الانحلال والتحلل من القيم عساهم يلقون مكانا في زاوية منعزله عند الاسياد .
ولا ننسى عبادة الاصنام التي اوجدتها الاحزاب فالكتابة عند شعراء الاحزاب فيها تأييد كبير للرموز الهابطة التي قدمت البؤس والشقاء والتخلف للمجتمع الذي وصل حد اليأس مع طول المعاناة والانتظار .
إن رفع مستوى الكتابة ياتي بعد التقدم الحضاري ولن يسبقه ابدا مهما كانت الدعاية ومهما كبرت الشعارات.
وإن التحول الذي طرا على الشعر العربي الفلسطيني الذي يدعو للسلام والصبر وعتاب الأمم على تقصيرها إن هو إلا الضعف والإستكانة. وفي هذا مجاراة للسياسي التاجر الذي يربح من دماء المواطن والوطن .
....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق