فَمَنْ يَعْمَلْ مثقال ذَرَّةٍ خَيْرًا يره وَمَنْ يَعْمَلْ مثقال ذَرَّةٍ شَرًّا يره إع
هذه الاية السابعة
والثامنة من سورة
الزلزلة التي يبغلنا الله
في هاتين الايتين ان
من يعمل مثقال ذرة
خير يراه في الاخره
ومن يعمل مثقال ذرة شر يره في الاخره فكل خير يراه
وكل شر يراه في الاخرة
فيجب علينا ان نتمعن في هذه الايتين
جيدا ان كل شي محسوب علينا فيجب
ان نعمل الخير ونتجنب الشر لكي لايحسب علينا ونكثر بااعمال الخير حتى يكون رصيد لنا في يوم الحساب والشر شر الاعمال التي تاتي علينا بالسيئات ونعلم اولادنا على عمل الخير وتركهم اعمال الشر وتعريف اعمال الخير واعمال الشر
والبيت يعتبر القاعده
والمدرسه في المجتمع اللهم تقبل اعمالنا بااحسن القبول وارض عنا بجاه حبيبك المصطفى محمد واله الطيبين الطاهرين
واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
قاسم الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق