🌹🍀 ســــراب 🍀🌹
مددتُ يدَ الشّوق إليك ،
كتبتُك حرفا وقرأتك قصيدة
وانتظرت الـرّبيع كي ينثر
بين ضلوعي حفنات
من بذور التمنّي..
رنا بصري إلى الآفاق
نسجت خيالات بعيدة
لوحة من الزّهو نحن فيها
والكون يحرسنا ،
يبارك اللّقاءات المجيدة
كم جمعنا الحلم وكم تألّقت الألوان
زركشت للحبّ أروع تغريدة ..
بديع هو الحلم حين نرسمه
بريشة الأمنيات وألوان
الوعود السّعيدة !
وما أهنأ قلبا يعيش على
ميثاق العهود التليدة
ذا قلبي، ما دلّني إلّا إليك
ولا رأيت بين الحشود إلّا أنت
وحين التقينا
كأنًي التقيتُ بظلّ غريبِ
، وروح عنيدة
بقايا سراب كأنًك كنت
تلاشيتَ تجافيت . وعنّي نأيت
وجدتني هائمة وحيدة ..
لم أدر بأيّ اتجاه ألوذ
هل أختار الرّجوع ؟
أم أستمرّ بالبحث عنك
ويكون قدري ألم لا يفارقني
بين الضّلوع؟
شتيم هو الفراق والخطوات
على رصيف التّيه حائرة شريدة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق