الأربعاء، 6 سبتمبر 2023

رصاصتي و دمي 

يا زينة أيامي و يا أملي 
و يا جروحًا عاصرت ألمي

لقيتُكِ  في غربتي صورا
تلوحُ بين السطر و القلم 

حرفًا  يَحيلُ الصخر أدمغةً
و عند تدشين المُنى عدمي

 يحنُّ ليلُ الساجدينَ إلى
لحونِ شدوٍ عابقِ القيم

و أرسمُ المغنى ضفافَ بَنَا
كما شذاكِ راقني نغمي

فيقرأ السفح المكان ثُلا
خُضرَ الربى يا قمة العلم

لمن يرفرفُ السوادُ إذا
على البياضِ  قانيَ  الأدمِ

تَضرّجَ العزّ  الترابُ عدن
صنعاءها في السهل و الأكم

و كيف لي كي لا أكون بكِ
و أنتِ بي رصاصتي و دمي 

إني أطير فوق أجنحةٍ
و لا أطيحُ  إن هوت قدمي 

كأنني روحٌ  بلا جسدٍ
و اُزهقت من غابرِ القِدمِ

نعم أنا  المسؤولُ لا تلمي
ضَعفي و من يفتون عن سقمي

أعيش وحدي في ليالي دجت
بضوءها الآتي من العُتمِ

إليّ نحوي تستميل و بي
لترتمي حضني و لا  تنمِ

فلا دموعَ أو رجوعَ  لنا 
كلا و ما برى لها قسمي 

بعد انقطاع الصوت يعلو صدى
رنينِ صمتي في دوي صممي

لسانُ حالي  تقول ذاك كما
أهذي نغمْ ...  كلا و حاشا فمي 

من قال عني ما تكلم قطْ
و ما ومى إليهِ مُرتسمي

✒️ .. مروان سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...