...............!
هناك ارهاب مصنوع وآخر صنعته الظروف ومجتمعنا
لا يقترف ذنبا سوى انه ضحية الاثنين معا ومنذ عقود وهناك من يسند ويساند الارهابين لأن هذه الدنيا لا تخلو من شر والشر اكبر وله خدم وحشم وخطابات والأهم هو صناعة الألم
اذا علمنا بأن ما شهدته الحرب العالمية الأولى والثانية فضيع فالافضع اننا الآن نعيش حربا عالمية ثالثة قل من لا يشارك فيها من قريب أو بعيد وهي تحضير لحرب رابعة سيستعمل فيها السلاح الذي حاول الكثير امتلاكه انه التحضير لاحتفالات الغد بمناسبة (هذا ما صنعتم لأنفسكم فذوقوا)
اذا كان القانون في بعض
الدول يحمي الارهاب والجريمة ويوفر كل الأدوات لتعيش الجريمة ولا تتوقف كالحرمان من العمل والاقراص المهلوسة والبرامج التعليمية واستقبال المنتج الانترنيتي دون تصفية له اوتصفية لعقول من يتتبعوه فمن يستطيع الآن ان يقتتل من أجل حل لن يكون أفضل
ان الأمم المتحدة لا تعرقل مخططات ارهابكم وجريمتكم فهي تتابعها لتقارن بين ما تطالبون به من وراء ذلك وتستعد لفرض هيمنتها لأنكم تجاوزتم الخطوط المحمرة وبالطبع لم تكن حمراء الا بكم
وما الحروب التي ستكون هنا وهناك سوى أرضية لتعيش الجريمة بأنواعها من جميع الأطراف وتستمر حكاية خروف سلمى فلا بد أن يكون كل خروف نحيف وفي نفس الوقت ظريف
_بقلمي:محمد وهابي ولد عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق