!!،،رجال حول الرسول،،!!
أمير المؤمنين الإمام/على بن أبى طالب كرم الله وجهه
بقلمى : د/علوى القاضى.
( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ... )
( أصحابى كالنجوم بأيهم إقتديتم إهتديتم )
... قال الحبيب محمد صل الله عليه وسلم [ أنا مدينة العلم وعلى بابها ] فكان سيدنا على يملك إجابة وسرعة بديهة لأى سؤال أو فتوى
... وسمى بسيد شباب أهل الجنة
... ولا ننسى أنه نام فى فراش سيدنا النبى ليلة الهجرة ليفديه
... سأل رجل مهموم الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنه ، فقال : يا امير المؤمنين لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم ؟!
... فقال امير المؤمنين : سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما ،فقال الرجل : اسأل ، فقال امير المؤمنين : أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟! قال : لا ، فقال امير المؤمنين : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل قال : لا ، فقال امير المؤمنين : أمرٌ لم تأتِ به ، ولن يذهب معك ، الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا ، وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت ، ابتسم فرزقك مقسوم وقدرك محسوم وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم لأنها بين يدي الحي القيوم
... يقول رضى الله عنه ( يَحيا المؤمن بيَن أمرين يُسر وَ عُسر ) ، وَكلاھما " نِعمة " لو أيقَن !
… ففِي اليسر : يكون الشكر [ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ] وَفي العسر : يكون الصَبر [ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ]
... من الحكم التى يحققها الإمام على ( من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه )
... ويقول " طلبت الراحة لنفسي فلم أجد شيئاً أروع من ترك مالا يعنيني "
... وكان الإمام على بن أبى طالب له فكر وفلسفة إذا سئل : ماهي الدنيا ؟!
... فلما قيل لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه : صف لنا الدنيا قال : ما أصف من دار ، أولها عناء ، وآخرها فناء ، حلالها حساب ، وحرامها عقاب ، من استغنى بها فُتِن ، ومن افتقر فيها حزن
... اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولامبلغ علمنا ، ولا الى النار مصيرنا واختم بالصالحات اعمالنا واجعل الجنة دارنا
... آمين.آمين.آمين
... ورضى الله عن كل الصحابة والتابعين بإحسان إلى يوم الدين أجمعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق