بك اكتفيت
عن كُلِّ العالم بحبك اكتفيت
رضيتُ بسُكْنَاكَ وبك ارتضيت
لا تهمني الرياح من أينَ أتت
ولا بدُنيا الناسِ لغيركَ اعتنيت
رضيتُ بوحدتي معك بسكوتي
بسكوني بوسط جناحاتِ البيت
وسط تأملاتي عبر الشرفاتِ
وســط الخيالاتِ بك اكتفيت
مع حرارةِ كاساتٍ من الشاي
قاسمتني الرشفاتِ واستقيت
فتضيفُ نكهاتٍ إلى نكهاتها
متى تذوقتَ منها واحتسيت
يا لروعةٍ من إحساسٍ مفرطٍ
إذ بالخيال قد جئتَ والتقيت
فتنشغلُ بك عيناي من محبةٍ
ولملامحِ الشوقِ بك تقصيت
أسمعُ كلماتكَ تنهيداتكَ نظراتك
وما من ولعِ مشتاقٍ قد احتويت
فتطربُ مسامعي على قصيدك
تمليحكَ تلميحكَ بأنَّكَ قد هويت
فكأنك بحرٌ تغمرُ روحي بالسعادة
تلك السقاية من كأسها ما ارتويت
فتلك الضحكاتُ التي تلتقيني بها
عزفٌ من الطبيعة بها قد اكتسيت
فما لي سواكَ من حبيبٍ أعشقه
تكسو السعادةُ دارنا متى حَلَّيت
فلغير حبك لم يرضخْ الفؤادُ أبداً
ولا بنظرةِ حُبٍّ من غيرك اغتنيت
لله طرفي ما تَمَثَّلَ لأحدٍ شوقاً إلاكَ
بطرفك تحلو حياتي فمنك تغانيت
فالقلبُ لا ينبضُ إلا في حضورك
بصدركَ أمانٌ ألقاهُ متى تدانيت
✍️بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق