.......... الكأسُ المرير ..........
رَحَلتُ بعيداً عن الأنظارِ أختبئُ
لمَّا فاضت عيناى بالدمعِ الغزيرِ
القلبُ مكلومٌ إلى اللّٰهِ يتَّجهُ
بعدما بَدَوّْتُ بِدَربِكِ كـ الضريرِ
وَهَبتُكِ الروحَ و القلب طواعيةً
فكأنّى وَهَبتُهما لـ نارِ السعيرِ
أينَ أنتِ من حبٍّ إليكِ أحببته
لِما أسقيتنى من كأسٍ مريرِ
كنتُ لك الروحَ و الراحَ من زمنٍ
و الصدرُ مِنِّى كـ النبعِ الغديرِ
أَسلَمْتُكِ النفسَ تَملُكِيها صافيةً
و القلب فَيَّاضٌ بـ الحُبِّ الوفيرِ
أينَ عهد الحُبِّ و ميثاقُ الهوى
أينَ نَسَماتُ العشقِ و العبيرِ
أينَ وُدٍّ كانَ دافئُ بيننا
لِمَا الآنَ بدا كـ الزمهريرِ
أَخلَصتُ لك من قلبى صادقاً
بينما النكرانُ مِنكِ كبير
فما وجدتُّ دونَ اللّٰه مُلتَجأً
أشكوهُ حيرَتى و لوعة الضميرِ
سأظلُّ أُسائِلهُ جَبرَ خاطرى
فهو على جبرِ الخواطرِ قدير
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق