الأحد، 3 سبتمبر 2023

.......... الكأسُ المرير ..........

رَحَلتُ بعيداً عن الأنظارِ أختبئُ
لمَّا فاضت عيناى بالدمعِ الغزيرِ

القلبُ  مكلومٌ  إلى  اللّٰهِ   يتَّجهُ
بعدما  بَدَوّْتُ  بِدَربِكِ كـ الضريرِ

وَهَبتُكِ الروحَ  و القلب طواعيةً
فكأنّى  وَهَبتُهما   لـ نارِ   السعيرِ

أينَ أنتِ من حبٍّ  إليكِ  أحببته
لِما  أسقيتنى  من  كأسٍ   مريرِ

كنتُ لك الروحَ و الراحَ من زمنٍ
و الصدرُ  مِنِّى  كـ النبعِ   الغديرِ

أَسلَمْتُكِ النفسَ  تَملُكِيها صافيةً
و القلب  فَيَّاضٌ بـ الحُبِّ الوفيرِ

أينَ عهد الحُبِّ و  ميثاقُ الهوى
أينَ  نَسَماتُ   العشقِ  و  العبيرِ

أينَ    وُدٍّ    كانَ   دافئُ    بيننا
لِمَا    الآنَ    بدا     كـ الزمهريرِ

أَخلَصتُ  لك من قلبى  صادقاً 
بينما    النكرانُ    مِنكِ    كبير

فما وجدتُّ  دونَ اللّٰه   مُلتَجأً
أشكوهُ حيرَتى و لوعة الضميرِ

سأظلُّ  أُسائِلهُ   جَبرَ  خاطرى
فهو على جبرِ الخواطرِ  قدير

بقلمى ✍️
مكرم محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...