قصيدتي بعنوان الإنسان والقدر
الناس فروا من الأقدار تتبعهم
في كل حدبٍ وتأبى أنهم عادوا
خطوٌ بخطوٍ وللأقدار ركضتها
لا تسرع السير للآجال ميعادُ
حاكوا من الوهمِ آمالاً وما فطنوا
أن الغمام سريعُ الركض ينقادُ
يا عاشق الوهم دنيا فاقترب حَذِراً
لا تأملن فإن الوهمَ يزدادُ
هو الخداعُ نعيمٌ ظُنَ في وهجٍ
يخبو سريعاً كنارٍ ما بها زادُ
دنيا تغرُ وللملهوف خائنةٌ
ولمن أتاها كأن الغدر وقَّادُ
فانأى بذاتك فالأعمار مُدبرةٌ
طفلٌ فكهلٌ وإذ بالعمر نفَّادُ
وابني دياراً يكون الخلدُ جوهرَها
تقوى قلوبٍ وتسليمٌ وإرشادُ
ذاك اليقينُ بأن الحوضَ جامعُنا
في يوم فضلٍ وللجنات نرتادُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق