سأعيد حضورك الدائم
واسأل الأيام عنك
لا أشكو
فقط أتذكر
وسأحفظك
بذاكرة الصباح
وذاكرة المساء
بلا عمر
بلا فصول
بلا قيود
وبالحضور
والغياب
وبما يشبه
الاعتذار
والرجاء
لا أشكو
فقط أتذكر
بقلمي
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق